إلى أين ستذهب أسعار النفط؟

ما تزال أسعار النفط تثبت أن الوضع الحالي للاقتصاد لا يستوعب كميات المعروض من النفط في المستويات الحالية، بالرغم من جهود الأوبك وحلفائها في محاولات دعم أسعار النفط، عن طريق التخفيض بشكل عام، أو عن طريق المملكة العربية السعودية التي تخلت عن مليون برميل من حصتها طوعًا.

 وما يزال السؤال الأهم: كيف ستعود هذه الكمية للأسواق؛ هل ستعود دفعة واحدة؟ أم أننا سنشهد عودة تدريجية للمليون برميل هذا؟

أعتقد أن ما حدث للنفط من تراجع هو أمر جيد، حتى لا نشهد انهيارًا للأسعار، فكلما كانت الأسعار أعلى من الـ 60 دولارًا؛ استجمع منتجو النفط الصخري قواهم من جديد وعادوا أسرع من المتوقع للأسواق ما قد يتسبب في تخمة للمعروض، ربما تكون أعنف من الأخيرة التي شهدت انخفاضًا لأسعار النفط من مستويات الـ 110 إلى الـ 26 دولارًا للبرميل.

ما يُظهر هذا الأمر الذي نتحدث عنه هو عودة منتجين كُثر للساحة النفطية من جديد بعد تبعات أزمة كوفيد 19 في العام الماضي، الأمر الذي أدَّى إلى انهيارٍ في أسعار النفط، ولكن سرعان ما شهدنا انتعاشة جديدة بعد الانخفاض الملحوظ في المخزونات النفطية التي دفعت النفط للانهيار.

شركات النفط الصخري


ربما تكون الأوبك وحلفائها في حالة من الارتياح النسبي نتيجة لسياسة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" حيال الانبعاثات الكربونية، وتوجيه الاقتصاد في هذه المرحلة إلى ما يُعرف بــ"الاقتصاد الأخضر"، الذي بدأ بالفعل بداية من عمليات تضييق الخناق على تلك الشركات سواء كنا نتفق أنها إجراءات شكلية أم خطوات ستؤدي إلى ضرر فعلي بإنتاج تلك الشركات من النفط الصخري، إلا أنه قام بحظر تأجير الأراضي والمسطحات المائية لمدة 6 شهور لتلك الشركات. ولكن تلك الصناعة الضخمة التي توفر عددًا هائلًا من فرص العمل كانت التقارير قد أشارت إلى أن صناعة النفط الصخري توفر حوالي 5 : 10 مليون فرصة عمل، في الوقت الذي تعاني فيه الولايات المتحدة من معدل بطالة مرتفع، يسعى جاهدًا كل من الفيدرالي والكونجرس إلى عودتهم من جديد إلى أعمالهم، فربما يكون الوضع في غاية الصعوبة أن يستمر بايدن في سياسته تجاه تلك الشركات, بالرغم من أن الخطوة الأولى لم تسبب بالفعل أي أضرار لتلك الشركات، فمن المعروف أن عقود الإيجار أو الانتفاع التي تستحوذ عليها تلك الشركات لعمليات التنقيب تكون طويلة المدى لضمان حقوقها.

 

 

الرسم البياني السابق يوضح ارتفاعًا في أعداد منصات النفط الأمريكية منذ آخر تحديث، والذي كان أسفل 300 منصة.
ويبدو أن العودة من جديد للاستثمار في التنقيب على النفط سوف ينخفض،

 

 فقد كانت عدد منصات النفط في الولايات المتحدة تقترب من الـ 700 منصة قبل الجائحة، والآن نحن نندفع إلى الأسفل، ولم تنهض الاستثمارات بعد للعودة إلى الحقول النفطية من جديد.

 

 

التحليل الفني لأداء النفط على الرسم البياني:

 

ما يزال النفط يُظهِر بوادر ضعف على الإطارات الزمنية الكبرى، ولكن على الإطارات الزمنية الصغرى يظهر أنه في حالة اختراق مستويات 60 دولارًا للبرميل سنشهد مستويات 62 ثم 64 من جديد، إلا أن النظرة البيعة ستظل قائمة من تلك المناطق. 

 

 

 

فيما قال وزير النفط الكويتي إن الاجتماع القادم في مايو المقبل سيكون هامًا إلا أنه سيركز على عوامل عدة؛ أهمها: الحوار فيما يتعلق بالخطوات المستقبلية التي يمكن أن تتخذها الأوبك وحلفائها لاستقرار أسعار النفط في المستقبل.
في الوقت ذاته يبقى أوبك وروسيا مرتفعًا في معركة الحصة السوقية.

ربما تكون الأوبك وحلفائها في حالة من الارتياح النسبي نتيجة لسياسة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" حيال الانبعاثات الكربونية، وتوجيه الاقتصاد في هذه المرحلة إلى ما يُعرف بــ"الاقتصاد الأخضر"، الذي بدأ بالفعل بداية من عمليات تضييق الخناق على تلك الشركات سواء كنا نتفق أنها إجراءات شكلية أم خطوات ستؤدي إلى ضرر فعلي بإنتاج تلك الشركات من النفط الصخري، إلا أنه قام بحظر تأجير الأراضي والمسطحات المائية لمدة 6 شهور لتلك الشركات. ولكن تلك الصناعة الضخمة التي توفر عددًا هائلًا من فرص العمل كانت التقارير قد أشارت إلى أن صناعة النفط الصخري توفر حوالي 5 : 10 مليون فرصة عمل، في الوقت الذي تعاني فيه الولايات المتحدة من معدل بطالة مرتفع، يسعى جاهدًا كل من الفيدرالي والكونجرس إلى عودتهم من جديد إلى أعمالهم، فربما يكون الوضع في غاية الصعوبة أن يستمر بايدن في سياسته تجاه تلك الشركات, بالرغم من أن الخطوة الأولى لم تسبب بالفعل أي أضرار لتلك الشركات، فمن المعروف أن عقود الإيجار أو الانتفاع التي تستحوذ عليها تلك الشركات لعمليات التنقيب تكون طويلة المدى لضمان حقوقها.

العقود مقابل الفروقات هي أدوات معقدة ، وتحتوي على مخاطر عالية قد تسبب بفقدان الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. 71٪ من حسابات المستثمرين الأفراد يخسرون عند تداول العقود مقابل الفروقات مع هذا المزود. يجب أن تفكر فيما إذا كنت تفهم كيف تعمل العقود مقابل الفروقات وفيما إذا كنت تستطيع تحمل مخاطر عالية تسبب فقدان أموالك.

عد إلى الأعلى

مكاتبنا حول العالم
  • مكتب لندن
    One Financial Markets
     

    36-38 Leadenhall Street
    London
    EC3A 1AT
    United Kingdom


    T: + 44 ( 0 ) 203 857 2000
    E: info@ofmarkets.com

"ون فننشال ماركتس" هي الاسم التجاري لشركة "سي بي فاينناشيال سيرفسز" للخدمات المالية المحدودة وهي شركة مسجلة في المملكة المتحدة تحت رقم 6050593. "سي بي فاينانشال سيرفيسز"  مسجلة و مرخصة من قبل هيئة الإجراءات المالية في المملكة المتحدة (تحت رقم 466201), و من قبل هيئة مراقبة السلوكيات المالية في جنوب افريقبا ( تحت رقم 45784).

"ون فيننشال ماركتس" هي شركة وساطة للمتاجرة إلكترونيا حائزة على عدة جوائز توفر تسهيلات التداول للمستثمرين الأفراد و المؤسسات على مدى 24/5 . ومن خلال منصة تداولنا الإلكترونية، بإمكان العملاء الوصول إلى الثنائيات الرئيسة للعملات الأجنبية والمؤشرات العالمية والسلع اللينة المتداولة بهوامش هي من بين الأدنى، و فروقات سعرية هي الأكثر ثباتا و الأسرع بتنفيذ الصفقات المتاحة في السوق. 

www.onefinancialmarkets.com , مملوكة ومشغلة بالكامل من قبل شركة "سي بي فيننشال سيرفسز" المحدودة للخدمات المالية.

وسيط عالمي حاصل على جوائز عالمية
نفتخر بحصولنا على عدد من الجوائز العالمية في مجال التداول تقديراً لجهودنا في جودة الخدمة و التفاني في خدمة العملاء :

Best FSA Regulated Broker
Saudi Money Expo

Best Education Product
Saudi Money Expo

Best Broker - Online Trading
IAIR Awards

Best Institutional Broker
Saudi Money Expo

Best FX Services Broker
CN Forex

Top International
FX Broker 2015

Saudi Money Expo

Broker of the Year
Online Trading – Middle East

IAIR Awards

Best Forex
Customer Service 2018

JFEX Awards

نقبل طرق الدفع التالية: